ابن الأثير
134
أسد الغابة
صلى الله عليه وسلم أحاديث وروى عن أمه أسماء وعمه علي بن أبي طالب روى عنه بنوه إسماعيل وإسحاق ومعاوية ومحمد بن علي بن الحسين والقاسم بن محمد وعروة ابن الزبير والشعبي وغيرهم وتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولعبد الله عشر سنين أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغير واحد باسنادهم إلى أبى عيسى الترمذي قال حدثنا أحمد بن منيع وعلي بن حجرة قالا حدثنا سفيان بن عيينة عن جعفر بن خالد عن أبيه عن عبد الله بن جعفر قال لما جاء نعى جعفر قال النبي صلى الله عليه وسلم اصنعوا لأهل جعفر طعاما فإنهم قد جاءهم ما يشغلهم وأخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن المخزومي باسناده إلى أبى يعلى الموصلي قال حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء حدثنا مهدي بن ميمون حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب عن الحسن ابن سعد مولى الحسين بن علي بن عبد الله بن جعفر قال أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم وراءه ذات يوم فأسر إلى حديثا لا أحدث به أحدا من الناس وكان أحب ما استتر به رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته هدف أو حائش نخل يعنى حائطا فدخل حائطا لرجل من الأنصار فإذا فيه جمل فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم حرحر وذرفت عيناه قال فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فمسح رأسه إلى سنامه وذفريه فسكن فقال من رب هذا الجمل فجاء فتى من الأنصار فقال هو لي يا رسول الله قال أفلا تتقى الله في هذه البهيمة ملكك الله إياها فإنه شكى انك تجيعه وتدئبه وروى هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن جعفر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير نسائها مريم بنت عمران وخير نسائها خديجة بنت خويلد وكان عبد الله كريما جوادا حليما يسمى بحر الجود أخبرنا أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن الدمشقي أذنا أخبرنا أبى حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور أخبرنا أبو الحسن بن أبي الحديد أخبرنا جدي أبو بكر أخبرنا عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن زبر أخبرنا محمد بن القاسم بن خلاد حدثنا الأصمعي عن العمرى وغيره أن عبد الله بن جعفر أسلف الزبير بن العوام ألف ألف درهم فلما قتل الزبير قال ابنه عبد الله لعبد الله بن جعفر انى وجدت في كتب أبى أن له عليك ألف ألف درهم فقال هو صادق فاقبضها إذا شئت ثم لقيه فقال يا أبا جعفر وهمت المال لك عليه قال فهو له قال لا أريد ذاك قال فاختر ان شئت فهو له وان كرهت ذلك فله فيه نظرة ما شئت وان لم ترد ذلك فبعني من ماله ما شئت قال أبيعك ولكن أقوم فقوم الأموال ثم أتاه فقال أحب أن